ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الصفحة الرئيسية |
قال عبد الكريم الخطابي " لا أرى في الوجود غير الحرية "
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||

بقلم الطالب: عبد الله أموش
عندما كتبت بحث الإجازة للتخرج من كلية الشريعة/ المغرب، حول: "إطلاق الأجل في القرآن الكريم"، قمت بدراسة موضوعية لمصطلح الأجل داخل بنية القرآن العضوية دون اللجوء إلى مفسر خارجي عنه، كما قمت بتناول سنة الأجل باعتبارها أم السنن الكونية، إلا أني نسيت في محور أجل الأفراد والأمم أن أُدرج هذه الرسوم التوضيحية التي تبين بشكل جلي، كيف تعمل هذه السنة الكونية في الأفراد والأمم والحضارات، وكيف تدير سنة التداول في العالم.
أجل الأفراد
وفيه مجموعة من الأحاديث نذكر من بينها:
عن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: خط النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم خطاً مربعاً، وخط خطاً في الوسط خارجاً منه، وخط خططاً صغاراً إلى هذا الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط فقال: (هذا الإنسان، وهذا أجله محيطاً به، أو قد أحاط به، وهذا الذي هو خارج أمله، وهذه الخطط الصغار الأعراض؛ فإن أخطأه هذا نهشه هذا، وإن أخطأه هذا نهشه هذا( صحيح البخاري بشرح فتح الباري/ رقم الحديث (6417)
وقد جسده الرسول صلى الله عليه وسلم رسما لأصحابه.
هندسة الحديث الشريف
أجل الأمم والحضارات
وفيه مجموعة من الآيات نذكر من بينها:
تنطلق مسألة التجديد من محددات قرآنية نظرية، ومن محددات تطبيقية كونية. يعطي فيها القرآن انطباعا بأن التجديد ما هو إلا نتاج خلق الله للإنسان الذي ينتج ويبدع ويجدد. قال تعالى: أفعينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد". بينما يتجلى التجديد على صفحات الكون -المعادل الرياضي للقرآن الكريم- ويعطينا انطباعا بأن التجديد ما هو إلا إفراز طبيعي ضدا على التخلف.









